👈📚القُضاةُ والمحامون في خندق واحد
✍️بقلم المستشار /احمد محمد نعمان -محامٍ وكاتبٌ يمني
👇 👇
في الوقت الذي كُنا ننتظرُ فيه أن تتوحدَ أُمّتُنا وتتلاحمَ جهودُ أبنائِها ، من أجل مواجهة أعدائها الذين لا يفترون عن كيدها بالليل والنهار ، وفي كل صعيد ، نَرى أن المسار اتخذ وجهةً معاكسةً ، فتشرذمتْ القُوى وتشتتتْ الجهود ، وأهدِرتْ الإمكانات ، ورغم كل هذا وقف القضاءُ صامداً أمام كل هذه التحديات والصعوبات واستطاع أن يبقَي على مناخ الأمن العام كسلطةٍ قضائيةٍ تتعاون وتتكامل مع بقية السلطات في رعاية وحفظ وتنمية هذه الأمة.
👈يجب القول إنه عندما تواجه شخصاً أو قطاعاً ما أحداثٌ أو مواقفُ تستلزم اتخاذ قرار فإنه يجبُ أن لا يكون هذا القرار بعيداً عن الرؤية الشاملة لواقع الحدث ، والأحداث المرافقة له ، ويجب أن تراعِي تلك الرؤية أبعادَ الحدث الأفقية والرأسية جميعها.
👈 وعن الحدثِ الجَلل والجريمةِ المُروِّعة التي راح ضحيتُها أحدُ رؤؤس السلطة القضائية في بلادنا القاضي د/محمد احمد حمران إثر عملية الاختطاف ثم القتل كان لا بُدَّ أن يقفَ الجميع وبالأخص نحن المحامين وقفةً جادةً ومسؤولة ، وهو ما كان بالفعل ، فقد سارع المحامون تجمَعُهم نقابةُ المحامين إلى إيقاظ الروح الوطنية والحقوقية لدى كافة أبناء النقابة وكافة أبناء الوطن ، من أجل اتخاذ الإجراءات والقرارات التي يُمكِنها أن تخفّفَ من الصدمة التي تعرض لها القضاءُ والنسيجُ الاجتماعي والقيَمي للأمة اليمنية كلها ، مستشعرين الخطورة التي تُهدّدُ العدالةَ نتيجة مثل هذه الجرائم الدخيلة على مجتمعنا.
👈ذلك لِأن القضاةَ والمحامين يقفون في خندقٍ واحد ضد الانتهاكات التي يتعرضُ لها أيُّ فرد من أبناءِ هذا الشعب ناهيكَ عن أن يكونَ الاعتداءُ واقعاً على أحد القضاة أو المحامين ، فالقضاةُ والمحامون لحمةٌ واحدةٌ ، ولا يُتَصور أن تكون العدالةُ في مأمَنٍ مالم يُحفَظ القائمون عليها ويُحَاطُ أهلها بالعناية والاجلال المجتمعي.
👈 تم ترجمة هذه المقالة من قناتنا المرئية على اليوتيوب لِلمزيدِ من المشاهدة أكثر إضغط على هذا الرابط👇
https://youtube.com/channel/UCjug_tPlOp17wx7MyOtb86g
لِمشاهدة هذه المقالة على موقعنا الرسمي الإلكتروني إضغط على هذا الرابط 👇
https://anoman-lawyer.blogspot.com/2022/09/blog-post_9.html?m=1
لِمشاهدة هذه المقالة والإطلاع على المزيد من البحوث و المعارف القانونية على قناتنا بالتليجرام على الرابط التالي👇
https://t.me/anomanlawyer1
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق