📚المحاماة فن و علم
✍️بقلم المستشار/احمد محمد نعمان- محامي وكاتب يمني
👈المحاماة قديمة قدم الحياة و موجودة بوجودها فهي مهنة الرسل و الأنبياء قال الله عز وجل على لسان موسى عليه السلام(قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ(33)وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي ۖ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ)
🌹فالعدالة لا تستقيم الا بوجود القاضي والمحامي على حد سواء وإذا كان الانسان يعيش في مجتمع فيه الصالح والطالح فيه من يحافظ على حقوق الناس ويحميها ويحترمها و فيه من يعتدي على حقوقهم و أموالهم و أعراضهم ، إذن فالمحاماة مهنة قائمة على تقديم المساعدة للناس و للأشخاص الطبيعيين ذكورا و إناثا و الأشخاص الاعتباريين لا قتضاء حقوقهم والدفاع عنهم و تأكيد سيادة القانون
‼️فالمحاماة هي رسالة الحق إلى القضاء و هي مهنة حرة مستقلة تشارك السلطة القضائية في استظهار الحقائق لتحقيق العدالة كما أن المحاماة فن وعلم فن في الاداء وعلم في التجويد ولا بد ان يكون المحامي متميزا في شكله وكلامه ومنطقه وهندامه و في إعداده الشكاوى والدعاوى والمرافعات وفي لغته السليمة في المرافعات بعربية فصحى قال ابن الوردي:-
جمل المنطق بالنحو فـمـن
يحرم النطق بالنحو اختبل
وقيل :
النحو يصلح من لسان الألكن
والـمـرء تكرمـه إذا لم يلـحن
وإذا طلبت من العلوم أجلها
فاجلـهـا منهـا مبين الألــسن
🔷فالمحاماة مهنة المروءة والدفاع عن الحق ، ولا بد من أن يَبْلُغ المحامي درجة الاجتهاد في علمه وثقافته القانونية و الاطلاع على كل جديد في القانون
🌺المحامي و القاضي يعيشان تحت راية واحدة هي راية العدالة والمحامي يمارس مهنته بمقتضى القانون ومنطق العدالة ، فالعدالة لا تستقيم على قدم واحد وانما لابد من القدم الأخرى ، وإذا كان الله قد خلق للانسان قلبا ولسانا ، فقلب العدالة هو القاضي و لسانها هو المحامي و القاضي إن لم يساعده الحظ في أن يصبح قاضيا فإنه لا شك سيكون محاميا وهذا ما يفكر به كل انسان ذو همة عالية و من هؤلاء القضاة العظماء القاضي فؤاد احمد البكير عضو المحكمة العليا اليمنيةعبر عما يكنه في مشاعره فأنشد شعرا قائلا فيه:-
انا لو لم اكن قاض لكنت محاميا
و الشعر يطرب عنده الاثنان
لو قلت قاض أو محام إنما
أعني بما قد قلته الجنسان
لا فرق يذكر بيننا فجميعنا
متسابق لخدمة الاوطان
صون العدالة همنا ابدا
ونـحن بـهـمـنـا سيــان
وجهان للإنصاف ليس سواهما
قاضي المنصة والمحامي الثاني
قد أوجب القانون أن يتعاملا
بالاحترام على مدى الأزمان
عبء الرسالة قد انيط إليهما
فمحال الف محال يختصمان
فلا توجد مهنة عظيمة يحبها الانسان الحر سوى مهنة المحاماة ليدافع من خلالها عن المظلومين في الارض.
المراجع:-
(1)قانون المحاماة اليمني رقم(31) لسنة1999م
(2) محفوظ ابي يعلا
(3) مراجع اخرى
تم ترجمة هذه المقالة من المادة المرئية على قناتنا باليوتيوب لمشاهدتها اضغط على الرابط 👇
https://youtu.be/WHooAiqzVcI
لمشاهدة هذه المقالة على موقعنا الالكتروني على هذا الرابط👇
https://anoman-lawyer.blogspot.com/2021/02/blog-post_6.html?m=1
لقراءة هذه المقالة والاطلاع على المزيد من البحوث والمعارف القانونية على قناتنا بالتليجرام على الرابط التالي 👇
https://t.me/anomanlawyer1
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق